-->
تدريب أونلاين للربح من أدسنس

هل ChatGPT سيقضي على المدونات؟ إجابة صادمة

في الآونة الأخيرة، ظهرت العديد من الأدوات والتقنيات الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي من شأنها أن تحدث ثورة في العديد من المجالات، بما في ذلك مجال التدوين.

ومن بين هذه الأدوات، أداة ChatGPT، وهي أداة قوية يمكنها إنشاء محتوى نصي تفاعلي واقعي وإبداعي، بما في ذلك المقالات والكتب والمقالات البحثية والإجابة على الأسئلة عبر الدردشة المباشرة.
هل ChatGPT سيقضي على المدونات؟ إجابة صادمة
وقد أدت هذه التطورات إلى تساؤلات حول مستقبل المدونات الإلكترونية. فهل ستقضي هذه الأدوات الذكية على المدونات التقليدية التي يكتب فيها البشر؟

في هذا المقال عبر مدونة قالب مشروع، سنناقش الإجابة على هذا السؤال، وسنقدم لك بعض الأدلة التي تؤكد أن المدونات الإلكترونية لن تختفي أبداً، حتى مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

لماذا لن تقضي أدوات الذكاء الاصطناعي على المدونات؟

هناك عدة أسباب تجعل المدونات الإلكترونية لن تختفي أبداً، حتى مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، نذكر منها:
  • المدونات الإلكترونية ليست مجرد محتوى نصي: فهي تشمل أيضاً التفاعل مع القراء، والتعليقات، والمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي. وهذه العناصر لا يمكن أن توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل.
  • المدونات الإلكترونية تعتمد على الأفكار والرؤى الشخصية للمدونين: وهذا ما يعطيها طابعها الخاص، ويجعلها مفضلة لدى القراء. بينما تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي على البيانات، والتي قد تكون محدودة أو غير دقيقة وبل حتى أن مصدر معلومات الذكاء الإصطناعي يعتمد على المدونات الإلكترونية.
  • المدونات الإلكترونية هي وسيلة رائعة للتواصل وبناء العلاقات: فهي تتيح للمدونين التواصل مع القراء من جميع أنحاء العالم، وبناء علاقات معهم. بينما تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي على التفاعلات السطحية، والتي قد لا تكون قادرة على بناء علاقات حقيقية.
  • المحتوى البشري لا مثيل له: المحتوى البشري لا يزال أفضل من المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. المحتوى البشري أكثر إبداعًا وإثارة للاهتمام وغنيًا بالمعلومات. كما أنه أكثر قابلية للتخصيص للجمهور المستهدف.

أدلة على أن المدونات الإلكترونية لن تختفي أبداً

هناك العديد من الأدلة التي تؤكد أن المدونات الإلكترونية لن تختفي أبداً، حتى مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

عدد المدونات الإلكترونية في ازدياد مستمر

وفقاً لدراسة أجرتها شركة Oberlo، فإن عدد المدونات الإلكترونية في العالم قد بلغ 600 مليون مدونة في عام 2023. وهذا يعني أن هناك طلباً متزايداً على المدونات الإلكترونية.

المدونات الإلكترونية هي مصدر مهم للمعلومات

فهي تتيح للقراء الحصول على المعلومات التي يحتاجونها من مصادر موثوقة. بينما قد لا تكون المعلومات التي تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي موثوقة أو دقيقة.

الحاجة إلى التفاعل البشري

يحتاج القراء إلى التفاعل البشري في المدونات الإلكترونية. يريدون أن يشعروا بالتواصل مع الكاتب، وأن يشعروا أن هناك شخصًا يهتم بما يفكرون فيه ويشعرون به. لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر هذا التفاعل.

عدم وجود نية من شركات الذكاء الاصطناعي لتدمير المدونات الإلكترونية

شركات الذكاء الاصطناعي لا تنوي تدمير المدونات الإلكترونية. بل تسعى إلى التعاون مع المدونات الإلكترونية لتوفير محتوى أفضل للقراء. وتتعاون شركة "Google" مع شركات ذكاء اصطناعي بهذف تحسين المواقع والمدونات الالكترونية.

قد يهمك: هل مقالات الذكاء الإصطناعي مقبولة في أدسنس؟

كما أن شركة جوجل أطلقت روبوت دردشة "بارد Bard" قائم على الذكاء الاصطناعي وهذه إشارة قوية وواضحة على أن هذه الأدوات لا يمكن أن تؤثر على المدونات الإلكترونية أبدا، نضرا لأن غالبية الأرباح التي تحققها شركة جوجل هي من المدونات، ولن تقوم بقتل نفسها بنفسها!

كما أنه أشارت دراسات عميقة أنه حتى وإن أرادت شركات الذكاء الاصطناعي مجموعة كاملة منافسة العملاق جوجل فلن تستطيع ذلك ويمكن أن يقضي عليها، على سليل المثال يمكن لحوجل أن تحرم هذه الأدوات من خدماتها كالظهور في محركات البحث وغيرها من الخدمات الأساسية التي تسيطر عليها جوجل.

المدونات الإلكترونية هي وسيلة فعالة للترويج للأعمال التجارية

فهي تتيح للشركات الوصول إلى جمهور كبير، وبناء علاقات مع العملاء المحتملين. بينما قد لا تكون أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق نفس النتائج.

التفاعل مع روبوتات الدردشة لم يكن إيجابيا كما تعتقد

في دراسات وبحوث عميقة، أكدت على أن التفاعل الضخم الذي كان مع روبوتات الذكاء الاصطناعي كان بسبب الضجة الكبيرة التي قامت بها وكان أغلب مستخدميها يدفعهم الفضول الغريزي.

إقرأ أيضًا: من يقوم بمراجعة المدونات في أدسنس؟ روبوت أم إنسان

وسرعان ما عادت المياه لمجاريها حيث إنخفضت معدلات إستخدام هذه الأدوات بشكل كارثي وعاد البحث عن المعلومات كما هو قائم عبر محركات البحث في حين أن مستخدمي أدوات الذكاء الإصطناعي هم في الأصل مدونين وكتاب ومسوقين ويستخدمونها لتحسين وزيادة كفاءة العمل الأساسي.

في الختام، يمكننا القول أن المدونات الإلكترونية لن تختفي أبداً، حتى مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي. فهناك العديد من الأسباب التي تجعل المدونات الإلكترونية تتمتع بشعبية كبيرة وبدعم ضخم، وهذه الأسباب لن تتغير مع مرور الوقت.

ولكن هذا لا يعني أن أدوات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها تأثير على المدونات الإلكترونية. فقد تصبح هذه الأدوات أكثر شعبية في المستقبل، وقد تستخدمها المدونات الإلكترونية لإنشاء محتوى أكثر إبداعاً وإثارة للاهتمام.

ولكن حتى في هذه الحالة، ستظل المدونات الإلكترونية وسيلة مهمة للتواصل وبناء العلاقات ونشر المعلومات. مما يؤكد أن مخاوف بعض أصحاب المدونات من أن يتم الاستغناء عنهم غير حقيقية وغير مبررة.